تسلخات الحفاض احمرار وتهيج في جلد منطقة الحفاض، سببها غالباً بقاء البول والبراز على الجلد لفترة طويلة. تُعالج عادة في البيت خلال 3 إلى 4 أيام، بتغيير الحفاض باستمرار، وترك الجلد يتنفس، ووضع كريم واقٍ يحتوي على أكسيد الزنك أو ديكسبانثينول.
ومن الكريمات المتوفرة لهذا الغرض Smart Cream وSudoDerm Cream بأكسيد الزنك، وDeepanthen Protective Baby Ointment بالديكسبانثينول.
التسلخات شائعة جداً، ويصاب بها أغلب الأطفال مرة على الأقل خلال فترة استخدام الحفاض.
أعراض تسلخات الحفاض
- احمرار في الجلد بمنطقة الحفاض، الأرداف والفخذين والأعضاء التناسلية
- جلد لامع أو متهيج، وقد يكون دافئاً عند اللمس
- انزعاج الطفل وبكاؤه عند تغيير الحفاض أو تنظيف المنطقة
- في الحالات الشديدة: تقشّر أو بثور صغيرة
أسباب تسلخات الحفاض
- البلل الطويل: بقاء البول أو البراز على الجلد
- الاحتكاك: حفاض ضيق أو غير مناسب للحجم
- المواد المهيّجة: المناديل المعطّرة، أو بعض الصابون ومنظفات الملابس
- إدخال أطعمة جديدة: تغيّر طبيعة البراز وتزيد التهيج
- الإسهال: يزيد احتمال التسلخ بشكل كبير
- المضادات الحيوية: قد تزيد خطر التسلخات الفطرية
كيف تعرف أن التسلخ فطري؟
أحياناً يتحول التسلخ إلى عدوى فطرية (الكانديدا)، خاصة إذا استمر أكثر من 3 أيام. ومن علاماتها:
- احمرار أحمر غامق ولامع، يمتد إلى ثنايا الجلد
- بقع حمراء صغيرة متفرقة حول المنطقة الحمراء الأساسية
- عدم التحسن رغم استخدام الكريم الواقي
علاج تسلخات الحفاض في البيت
- غيّر الحفاض فور تبلله أو اتساخه، حتى في الليل إن أمكن.
- نظّف المنطقة بلطف بالماء الفاتر وقطعة قطن، وتجنّب المناديل المعطّرة أو التي تحتوي على كحول.
- جفّف الجلد بالتربيت وليس بالفرك.
- اترك الطفل بلا حفاض لبعض الوقت يومياً، ليتنفس الجلد.
- ضع طبقة من الكريم الواقي عند كل تغيير حفاض. الكريمات التي تحتوي على أكسيد الزنك تشكّل حاجزاً يحمي الجلد من البلل، والديكسبانثينول يساعد على ترميم الجلد وتهدئته.
- اختر مقاس الحفاض المناسب، ولا تشدّه كثيراً.
في الخطوة الخامسة، يمكنك استخدام Smart Cream أو SudoDerm Cream لتكوين حاجز واقٍ من البلل، أو Deepanthen Protective Baby Ointment لترطيب الجلد المتهيج ومساعدته على التعافي.
الوقاية من التسلخات
- تغيير الحفاض بانتظام، كل 2 إلى 3 ساعات تقريباً عند الرضع
- استخدام الكريم الواقي بشكل يومي، وليس فقط عند ظهور الاحمرار
- غسل ملابس الطفل بمنظف لطيف خالٍ من العطور
- مراقبة جلد الطفل عند إدخال أطعمة جديدة أو أثناء الإسهال
ولجعل الوقاية جزءاً من الروتين اليومي، ضع طبقة رقيقة من Smart Cream أو Deepanthen Protective Baby Ointment عند كل تغيير حفاض، حتى لو بدا الجلد سليماً.
متى تراجع الطبيب؟
- عدم التحسن بعد 3 أيام من العلاج المنزلي
- ظهور بثور، أو قروح مفتوحة، أو صديد
- انتشار الطفح خارج منطقة الحفاض
- ارتفاع حرارة الطفل
- علامات التسلخ الفطري
- إذا كان الطفل عمره أقل من 6 أسابيع
الأسئلة الشائعة
كم يستغرق علاج تسلخات الحفاض؟
تتحسن أغلب الحالات خلال 3 إلى 4 أيام مع العناية الجيدة والكريم الواقي.
هل أكسيد الزنك آمن للرضع؟
نعم، أكسيد الزنك من أكثر المواد استخداماً وأماناً للوقاية من التسلخات وعلاجها.
ما الفرق بين كريم الزنك وكريم الديكسبانثينول؟
كريم الزنك يشكّل طبقة عازلة تحمي الجلد من البلل والمهيجات، أما الديكسبانثينول فيساعد على ترطيب الجلد وتجديده. ويمكن الاستفادة من الاثنين حسب حالة الجلد. فمثلاً Smart Cream وSudoDerm Cream كريمات زنك، بينما يحتوي Deepanthen Protective Baby Ointment على ديكسبانثينول 5%.
هل التسنين يسبب التسلخات؟
يلاحظ بعض الأهل زيادة التسلخات أثناء التسنين، ربما بسبب تغير البراز وكثرة اللعاب، لكن العلاقة غير مؤكدة علمياً.
من منتجات المتقدمة
- Smart Cream و SudoDerm Cream: كريمات تحتوي على أكسيد الزنك، تشكّل حاجزاً واقياً لجلد الطفل، بحجم 60 غم و200 غم.
- Deepanthen Protective Baby Ointment: مرهم يحتوي على ديكسبانثينول 5%، يرطّب ويحمي جلد الطفل، عبوة 30 غم.
استشر الصيدلاني أو طبيب الأطفال لاختيار المنتج المناسب لحالة جلد طفلك.
تنبيه: هذا المقال للتوعية العامة، ولا يغني عن استشارة طبيب الأطفال.

